احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وفاة لولية الصالحة التقية المعمرة مولاتنا السيدة الشريفة لاله يامنة جبلي الحسنيةالتلمسانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالعزيزبن علال الحسني



عدد المساهمات : 29
نقاط : 93
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/05/2012

مُساهمةموضوع: وفاة لولية الصالحة التقية المعمرة مولاتنا السيدة الشريفة لاله يامنة جبلي الحسنيةالتلمسانية    الخميس نوفمبر 28, 2013 7:42 am

الموضوع..ترجمة موجزة عن الولية الصالحة  التقية  المعمرة مولاتنا السيدة الشريفة لاله يامنة جبلي الحسنيةالتلمسانية القادرية البوتشيشية مشربا رضي الله عنها



بسم الله الرحمان الرحيم



الحمد لله ما غرد بلبل وصدح، وما اهتدى قلب وانشرح ، وما عم فينا سرور وفرح، الحمد لله ما ارتفع نور الحق وظهر، وما تراجع الباطل وتقهقر، وما سال نبع ماء وتفجر ، وما طلع صبح وأسفر ، وصلاة وسلاماًَ طيبين مباركين على النبي المطهر صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر ، ما سار سفين للحق وأبحر ، وما على نجم في السماء وأبهر ، وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر


أما بعد.. فهذه ترجمة موجزةكتبتها بقلمي عن المعمرة الشيخة السيدة الشريفة الحسيبة النسيبة  الولية الصالحة الفقيهة حافظة لكتاب الله عزوجل مولاتنا المعمرة لاله يامنة جبلي التلمسانية الحسنية القادرية البوتشيشية رضي الله عنها وأرضاها وأمدنا في عمرها ونفعنا بعلومها وأسرارها امين

أقول..فهي الولية الصالحة  الشيخة المعمرة الجليلة المولهة في الجلال الهائمة في الجمال المقصودة لزيارة الأنام الفقيهة المالكية حافظة لكتاب الله تعالى عن ظهر قلب الذاكرة العابدة الصالحة هي من كبار الأولياء وخاصة الأصفياء من أهل الخير والبركة والصلاح لم تخالط الدنيا بشيئ سوى العبادة وقراءة القران الكريم وتلاوة الأوراد سيدة صالحة ناسكة زاهدة عابدة جمعت بين التقوى والمعرفة كثيرة الصمت قليلة الضحك فإن ضحكت تبسمت زرتها في بيتها وتبركت بها فإذا بوجهها الشريف يكسوه النور المحمدي فهي امرأة جليلة القدر الخيرة الدينية المصلحة الناشئة من صغرها في طاعة الله المقبلة في شؤونها كلها على الله لاتحب الاجتماع مع النساء مطلقا إلا مع الذاكرات كريمة الأخلاق لاتراها مشتغلة إلا بتلاوة القران ولسانها يذكر الله عزوجل محافظة على الأوقات والتوابع من النوافل والقيام والصيام وغير ذلك أخذت العلم عن زوجها مفتي مدينة تموشنت وسلكت طريق القوم على يدي شيخهم الغوث الرباني العارف بالله سيدي بومدين بوتشيش قدس الله سره وكان زوجها هو الناطق الرسمي للطريقة القادرية البوتشيشية في حياة شيخه سيدي بومدين بوتشيش وكان يلقي الدروس في حضرته لايتقدم عليه أحد من المريدين في إلقاء الدروس وإرشاد السالكين وكانت هذه زوجته المسنة التي تجاوز سنها الان 97 عاما بارك الله في عمرها فهي عالمة بالشريعة فقيهة مالكية المذهب قادية المشرب صوفية من الطراز الأول صالحة البركة قانتة ذات عقل وجدودين وهيبة وسكينة ووقار ولين لما جالستها وحاورتها أحسست نفسي كأني مع صحابية جليلة من الصحابة الكرام وجدتها فقيهة حافظة لكتاب الله تحفظ ددواين وأشعارا صوفية عاشت مع سيدي بومدين وأفنت حياتها في طريق القوم وخدمة المريدين والمريدات لها سبحة جميلة بين يديها لاتفارقها في صحة ولامرض وهي تقرأكل يوم القران دون الأذكار وتخريج الأوراد ولاتترك ذلك في صحة ولامرض ولافي أي محل كانت بل هي الان عاكفة في بيتها لاتخرج منه أبدا منذ سنواع عديدة وكان الفقراء ينسبونها إلى الخير والصلاح ويعتقدونها فهي من خيرات النساء ذا فضل وعقل ودين وحسب ونسب مجابة الدعوة ورثة العلم عن زوجها العلامة الجليل العارف بالله سيدي محمدبن السايح الشريف الحسني الوسيني الإمام الخطيب مفتي مدينة تموشنت وفقيها الأوحد في زمانه فهي والله صاحبة أحوال ربانية ذات المقام المكين والمعرفة والتمكين والحال القوي والمدد الروي والبصيرة الصحيحة والمكاشفات الصريحة والنور السني والسير السني من السابقين وكمل الصادقين منقطعة عن الدنيا كل الانقطاع متبعة للشرعة كل الاتباع اية من ايات الله في المعارف ورفع الهمة والزهد والحزم في الطريق والجد قوية اليقين ذات الأنوار اللا ئحة والكرامات الواضحة وأسرار الولاية والفتوحات الغيبية أحسبها أنها من فضلايات نساء عصنا علما وحلما وصيانة وسلوكا كان شيخها سيدي بومدين يزورها في بيتها ويدعوا له ولزوجها بالبركة والتوفيق وكانت شديدة البرور والإحسان بزوجها وطاعته وكان هو يحبها ويجله ويعظمها ويكرمها ويهش إليه وكانت تعامل زوجها معاملة المريد مع الشيخ مدة حياته كلها تجله وتعظمه وتحترمه وتستفيد من علمه وأحواله ولا تخالفه في شيئ وتسارع في امتثال أمره إذا ناداه وتقوم معه بالليل تشعل له المصباح وتعمل له مايحتاج إليه وتصلي معه فهي من الصالحات القانتات القائمات الحازمات المطيعة لله المتابعات لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمته واسعة فهي من متصوفات هذا القرن أعتقدها بأنها نفسية زمانه ورابعة أوانها رضي الله عنها .

ولادتها...ولدت مجيزتنا الشيخة العارفة بالله السيدة الشريفة لاله يامنة جبلي سنة 1914م بمدينة تلمسان المحروسة من أبوين كريمين شريفين من ال بيت النبوة وكان والدها الشيخ سيدي محمد جبلي من حفظة كتا بالله تعالى وكان إماما بتلمسان أما أمها فهي السيدة علام حليمة بنت محمدشريفة تزوجت السيدة لاله يامنة جبلي بزوجها العلامة الجليل مفتي ديار مدينة تموشنت بالجزائر الحسيب النسيب العالم الجليل الفقيه المالكي سيدي محمدبن السايح ابن أحمد الوسيني الشريف الحسني القادري البوتشيش مشربا درس العلم في المغرب الشقيق وتلقاه على يدي علماء بارزين في ذلك الوقت وأخذ العلم أيض في شرق الجزائر على يدي علمائها وغيرها من البلدان الجزائرية ثم تزوج ثانية بالسيدة رحمة من القبائل بندرمة التابعة لتلمسان المحروسة والسيدة لاله يامنة جبلي زوجته الأولى هي التي خطبت له بنفسها هذه الزوجة الثانية حيث أنجبت معه بنتين وولد وأنجبت لاله يامنة معه ثلاثة عشر ولدا من الذكور والإنات مات بعضهم وبقي منهم خمسة بنات واثنان من الذكور واحد منهم أصبح إماما بمدينة مغنية المحروسة واسمه عبدالمجيد وهوأمام بمسجد سيدي محمدبن السايح بمغنية وبالمناسبة فقد تزوج ابن عمتي الأستاذ مكي صالح الشريف الحسيني ابن زاوية المكايك الرحمانية المعروفة بالغرب الجزائري تزوج ببنت ابنتها الصالحة الأستاذة الكريمة فاجتمع الشرف الحسيني بالشرف الحسني وتناسلا ولله الحمد والمنة

سلوكها طريق القوم ...سلكت مولاتنا السيدة لاله يامنة جبلي الطريقة البوتشيشية القادرية على يدي شيخها سيدي بومدين بوتشيش مؤسس الطريقة البوتشيشية بمداغ وأخذت الورد عنه وكان عمرها 26 عاما لما زارها سيدي بومدين في بيتها بمدينة مغنية المحروسة عند مريده المنتسب زوجها سيدي الشيخ محمد بن السايح والذي كان مريدا للشيخ أيضا ومن خاصة تلامذته وكان هو الناطق الرسمي للطريقة بأمر من شيخه سيدي بومدين بوتشيش قدس سره سكنت لاله يامنة جبلي مع زوجه مدينة مغنية ثم انتقلت معه إلى مدينة عين تموشنت حيث تقطن إلى الان فيها فكان زوجه من العارفين الكمل ومن العلماء العاملين بعلمهم وكان إماما خطيبا فقيه جليلا مهابا بين جميع الناس يحترمونه ويعظمونه وكانت له قيمة عظيمة حتى مع الفرنسيين أثناء الاستعمار الفرنسي الغاشم لدولة الجزائر أثناء احتلاله أرض الوطن سنة 1954م فكان الفرنسيون يهابونه ويعظمونه له صيت واسع وكلامه مسموع بينهم وكان أبنئه البررة يشاركونه في الجهاد ضد المستعمر الفرنسي حيث كان مجاهد عظيما في صفوف المجاهدين الجزائرين الأحرار جاهدهم بماله ونفسه ولما ألقي عيه القبض من طرف الجنود الفرنسيين وأدخلوه السجن لمدة أربعة أياما قضاه في السجن قامت ثورة شعبية كبيرة من طرف الشعب الجزائري وطالبوا الفرنسيين بإخرج الشيخ من السجن والإفراج عنه فورا فأطلق صراحه فورا لأنه كان فقيه مدينتهم ومفتيها فكان متبحرا في الفقه الماكي وعلوم القوم وكان سيدي بومدين يقدمه في كل شيئ ويقدم شقيقه العارف بالله المعمر سيدي عبدالقادر بوتشيش بالصلاة بهم إماما ومات وعمره 102عاما قدس الله سره أما السيدة لاله يامنة جبلي فقد زارها في بيتها أيضا خليفة سيدي بومدين بوتشيش العارف بالله سيدي الحاج العباس البوتشيشي القادري وأذن لها بمهمة المقدم أي مقدمة على الفقيرات وإعطاء الأوراد لهن وهو والد شيخنا القطب الرباني العارف الصمداني سيدي حمزة القادري البوتشيش شيخ الطريقة البوتشيشية حاليا أمد الله في عمره ونفعنا بأسراره وأحواله توفي زوجها العلامة الجليل سيدي محمد بن السايح الوسيني بعد استقلال الجزائر بستة أشهر فقط أي سنة 1962م توفي في بيته مساء الأحد 19رجب 1382ه ولم يتجاوز عمره 55 عما قدس الله سره وقد ولد سنة 1907م ولما زرت ضريحة بمقبرة عين توشنت وجدت مكتوبا على قبره هذه العبارة ..هذا ضريح العالم العلامة الولي الصالح سيدي الحاج محمدالسايح الوسيني التحاتي إمام مسجد سيدي سعيد بعين تموشنت المزداد سنة 1907م توفي مساء الأحد في بيته بتموشنت سنة 1962م وعمره 55 عاما رحمه الله تعالة وقدس سره وجعل جنة الفردوس تالاعلى مثواه الأخير امين يارب العالمين قلت ويوم موته سمع الناس بالفاجعة الكبرى بموت شيخهم وفقيهم فهرع الناس من كل حدب وصوب لحضور جنازته كما ذكر لي شيخنا الجليل العارف بالله الإمام سيدي الحاج الحبيب مولاي بودخيلي بوتشيش الشريف الحسني القادري وهو نجل العارف بالله سيدي عبدالقادر بوتشيش شقيق سيدي بومدين بوتشيش حيث حضر خلق كبيرمن الفقراء والمحبين والعلماء وأعيان البلدة لحضور جنازته المهيبة وعند الصلاة عليه أبنه كثير من العلماء زذكروا خصاله الحميدة وبكوا عليه يوم موته وحزنوا لفراقه أشد الحزن وصلي عليه وقد روو لي كرامة ظهرت يوم موته حيث أن سواري المسجد الذي كان يصلي فيه إماما تقاطرت منها الماء في كل جوانب المسجد وذلك يوم موته وكأن سواري المسجد بكت لفراقه عليا وقد جاء في الخبر إما مات العالم بكت عليه السماء والأرض وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لايسدها إلا خلف فيه وشاهد الناس يوم جنازته الأغنام تبعتهم ومشت قبلهم إلى المقبرة وخرج الدم من البقرة التي كانوا يحلبونها يوم موته رحم الله شيخنا الجليل وصلي عليه في مشهد عظيم جدا وكانت جنازته مشهودة وذكرت لي زوجه لاله يامنة أن زوجه كان يمنعها من الخروج من البيت إلا ليلا متسترة محتشمة ولا تجتمع بأحد من الرجال أو النساء إلا بشيخها سيدي بومدين بوتشيش وكانت تجتمع أيضا بصهر سيدي بومدين وهوالشيخ العارف بالله سيدي الحاج اليماني قدس الله سره فقد كتبت هذه الترجمة عنه وأنا في بيته يوم زيارتي لها صبيحة السبت 6مارس 2010م الموافق ل 20ربيع الاول 1431ه وكان معي صهرها ابن عمتي الأستاذ الشيخ مكي صالح الشريف الحسيني وجدته هي عمة والدي الشيخ حفظه الله تعالى وهوشيخ الزاوية القرانية بزاوية والده الشيخ سيدي عبدالقادر مكي المتوفى سنة 1999م بمدينة غليزان المدفون بجوار جده الولي الصالح سيدي راشد وكانت جنازته مشهودة في مدينة غليزان وصلى عليه العلامة النحوي الشيخ سيدي قدور الرياحي رئيس المجلس العلمي لمدينة مستغانم المحروسة وأبنه بكلمة طويلة فهذه المرأة الصالحة من أهل الله العارفين ترى كيف وصلوا فاتصوا أهل الله طهروا الأخلاق ورضوا منه بيسير الأرزاق وهاموا من محبته في الأفاق واتزروا بالصدق واتوا بالإشفاق وباعوا العاجل الفاني بالاجل الباقي وركبوا في ميدان السباق وشمروا تشمير الجهابذة الحذاق حتى اتصلوا بالواحد الرزاق فشردهم في الشواهق وغيبهم عن الخلائق لاتؤويهم دار ولايقربهم قرار فالنظر إليهم اعتبار ومحبتهم افتخار وهم صفوة أبرار ورهبان أحبار مدحهم الجبار ووصفهم النبي المختار إن حضروا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا وإن ماتوا لم يشهدوا اخرجه ابن ماجه في الفتن
قال لي سيدي الشيخ المعمر محمدبوستاوي المولود 1920م في المعازيز تابعة لمدينة مغنية  المنتسب للطريقة البوتشيشية من تلامذة سيدي بومدين بوتشيش قال لي سمعت أحد المجاذيب من مغنية يقول عن الشيخ العلامة  سيدي محمدالسايح لو كان سيدي محمد السايح مايحب الدنيا لكان نوره أحرق الدنيا بكاملها ..حفظ القران الكريم الشيخ سيدي محمدبوستاوي على شيخه المعمر العالم الجليل العارف بالله فقيه مسيفة الشيخ سيدي عبدالقادر مولاي بودخيلي القادري البوتشيشي شقيق سيدي بومدين بودشيش وهو دفين مقبرة لالة مغنية عاش 98عاما قدس الله سره قرأ القران عليه وحفظه في مسيفة في الجبل حيث أن سيدي عبدالقادر بوتشيش علم القران الكريم لطلبته لمدة 36 عاما
توفي الفقير البوتشيشي طريقة  المعمر سيدي محمدبوستاوي بمغنية ودفن بها عام 2013م عن عمر ناهز 93عاما وهو من فقراء سيدي بومدين بوتشيش القدماء الأوائل وبقي على عهد شيخه سيدي بومدين إلى وفاته رحمه الله تعالى وكان يعظم شيخنا القطب المكتوم سيدي حمزة القادري البودشيشي رضي الله عنه ويتكلم عنه في مجالسه الخاصة ويثني عليه خيرا ويعظمه كثيرا وكنت مرارا زرت سيدي محمدبوستاوي بمغنية وذكر لي أنه ذهب للمشرق للحج 23مرة وسلك الطريقة البوتشيشية على شيخه سيدي بومدين بوتشيش باحفير عام 1942م عن طريق تلميذه العلامة الشريف سيدي محمدالسايح الوسيني دفين عين تموشنت

وفاتها ..توفيت الولية الصالحة المنتسبة للطريقة البوتشيشية لالة يامنة في بيتها عشية الخميس 17أكتوبر 2013م الموافق ل 12ذي الحجة 1434ه في أيام التشريف بعد عيدالأضحى المبارك على الساعة الواحدة والنصف ظهرا ولما غسلوها في بيتها فاحت رائحة المسك من جسمها الشريف وعمت أرجاء البيت وكانت صلاة الجنازة عليها يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة في مسجد لالة خديجة بعين تموشنت وسط البلدة يوم الجمعة 13ذي الحجة 1434ه الموافق ل 18أكتوبر 2013م وصلى عليها إمام وخطيب المسجد يؤم حشدا كبيرا من المشييعين وألقى الكلمة التأبينية نجلها سيدي عبدالمجيد بن السايح الفقير البوتشيشي الشريف الحسني المجاهد البطل حيث ألقى كلمة تأبينية اقشعرت منه القلوب تكلم عن حياة أمه الجليلة وعبادتها وتلاوتها للقران الكريم وفنائها في خدمة الطريقة البوتشيشية لشيخها سيدي بومدين بوتشيش وشيخها شيدي الحاج العباس بوتشيش وتكلم عن شيخنا القطب سيدي حمزة بوتشيش ودعا له بطول العمرأمام الحاضرين ونوه كثيرا عن طريقته كما حضر جنازتها صهرها ابن عمتي مكي صالح الشريف الحسيني الذي أعلمني هاتفيا بنباوفاتها وقد دفنت بجوار زوجها العلمة سيدي محمدالسايح في مقبرة تموشنت وقد عاشت من العمر 100 عاما وعدة شهور رحمها الله تعالى

وقد تكلمت مع شيخنا القطب الغوث الصمداني سيدي حمزة القادري البوتشيشي عبر الهاتف من الجزائر وأخبرته بوفاتها فقدم لي التعزية شخصيا لي ولأهلها واولادها ودعا لها بالرحمة والمغفرة ودخول الجنة جزى اللخ شيخنا سيدي حمزة على تعزيتها لنا وأطال الله في عمره وأمدنا من أسراره وثبتنا على عهده وطريقته إلى يوم الدين

كتبها بقلمه العبدالفقير خادم العلم الشريف


عبدالعزيز بن محمد بن علال الشريف الإدريسي الحسني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وفاة لولية الصالحة التقية المعمرة مولاتنا السيدة الشريفة لاله يامنة جبلي الحسنيةالتلمسانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: البوتشيشية :: الطريقة القادرية البودشيشية-
انتقل الى: