احباب الله
اهلا
وسهلا بك
عزيزي الزائر
عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

احباب الله


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من إشراقات الدكتور سيدي منير القادري البودشيشي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 311
نقاط : 880
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 50

مُساهمةموضوع: من إشراقات الدكتور سيدي منير القادري البودشيشي   الثلاثاء فبراير 14, 2012 10:22 pm


[]من إشراقات الدكتور سيدي منير القادري البودشيشي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه


الموضوع : مقال لفضيلة الدكتور الولي العارف بالله الغارق في بحر الأحدية والمحمدية مولاي منير القادري البودشيشي رضي الله تعالى عنه وأرضاه .
عنوان المقال :من الأمن الروحي إلى الأمن الحضاري

رغم بلوغ الإنسان المعاصر ذروة كبرى في التقدم العلمي، لم يصل السعادة المنشودة والاطمئنان الكامل. فأصبحت الحاجة ماسة إلى التربية الصوفية لتوافق بين متطلبات الأمن الحضاري و الأمن الروحي
مما لا ريب فيه أن الإنسان المعاصر بلغ ذروة كبرى في التقدم العلمي والتكنولوجي، مكنه من سبر أغوار هذا العالم واستكشاف خباياه وفتح آفاق كانت مجهولة ومستعصية عليه بالأمس القريب، وساعده على تيسير جوانب عديدة من حياته المادية والمعيشية،· فهل كان ذلك سببا كافيا لبلوغ السعادة المنشودة والاطمئنان الكامل؟

أ- أزمات الإنسان المعاصر وإشكالية العلاج:

كل الدراسات والأبحاث والخطابات المتعلقة بهذا الموضوع تجمع وتؤكد على أن تحقيق ذلك مازال بعيد المنال، وتعزو الأمر إلى وجود عدة معوقات وعوارض تتجلى في الأزمات الحادة والمتنوعة، والتي تعددت بشأنها مقاربات التشخيص والعلاج· وبالرغم من ذلك مازالت مستعصية عن الحل· وأبرز مظاهر هذه الأزمات ما يعيشه الإنسان المعاصر من قلق وحيرة وشذوذ ومخدرات وانتحار وإجرام وحروب وويلات أخرى متعددة ناجمة عن فراغ روحي كبير وظمأ قلبي شديد.·وقد سلم هذا الإنسان زمام أمره للعقل وحده الذي استأثر بالتدبير والاستشارة والإنجاز، وأقصى أنماطا أخرى للمعرفة، فظهرت أزمة العقل واضحة جلية، أغرقت الإنسان في التشكيك وعدم اليقين، وجعلته يتخبط في مستنقع التلوث الفكري والعقدي، فتم باسم العقل إقصاء الروح وتهميشها، وطغت العقلانية بمحدودية آفاقها وقصور مداركها، مما أوقع الإنسانية في مآزق ومواقف تكاد تعصف بأسمى المعالم والمعاني والعطاءات الحضارية.·وفي ظل هذا الجموح العقلي، هيمنت الحياة المادية على كل ما هو معنوي وروحي، فانعدم الأمن الروحي، وحدث الخلل الحضاري، وانفرط عقد الوئام بين مقومات الوجود الإنساني، واختل التوازن بين مطالب الجسد والروح، مما زج بالإنسانية في حياة ملؤها ثقافة الاستهلاك والاغتراب واللاهوية، وفقدت بذلك متطلبات الأمن الحضاري.·

ب- المنطلق من الأمن الروحي إلى الأمن الحضاري:

أمام اتساع الهوة بين الجسد والروح، وفشل العلماء والخبراء في رأب الصدع بينهما، أصبحت الحاجة ماسة إلى وثبة روحية تعيد التوازن المفقود ، وتفتح قلب الإنسان على آفاق الروح وأنوارها، وتبعث قوتها الكشفية والذوقية، ليتجاوز بذلك حدود المعرفة العقلية والأساليب المنطقية· فالحضارة البشرية لا تقوم إلا على التوافق بين الجسم والروح، وبين العقل والقلب، إذ بذلك تكتمل صفة الإنسان بالجمع بين المعرفة العقلية والعرفان القلبي ،ويضمن الأخذ بجميع مناحي الحياة ومطالب الدين والدنيا.·هذه الوثبة الروحية، والتي لا تتم إلا في إطار تربوي أخلاقي، تضمن الحصانة والوقاية من كل زيغ وانحراف، وتشكل بنية تحتية أخلاقية تصلح كأساس للبناء الاجتماعي المتماسك، فتكتمل بذلك أهم شروط الأمن الروحي الذي لا مناص منه لتحقيق الأمن الحضاري، وهذا ما يقوم عليه المنظور الصوفي الذي يجمع بينهما في ترابط وتكامل.

·ج- الأمن الروحي وعلاقته بالأخلاق والدين:

لقد تبين مما سبق ضرورة الانطلاق من الأمن الروحي لتحقيق الأمن الحضاري، ويتأكد ذلك إذا علمنا أن هوية الإنسان هي أخلاقية في كنهها وطبيعتها، إذ لا إنسان بدون أخلاق، كما أن العمل بالأخلاق ركن ثابت ومتجذر في الديانات السماوية، إذ لاأخلاق بغير دين ولا دين بغير أخلاق. ·ومن هنا تظهر حتمية تجاوز المقاربة الثقافية الغربية للأخلاق ،والتي تحصر الأخلاق في قوانين وضعية تفرض بتوجيهات فوقية وتعتمد على الحملات الإعلامية والندوات والمحاضرات، وتروم جلب المنفعة للأفراد والجماعات عن طريق فوائد ظاهرة ونتائج مغرية، لكنها تنحصر في السلوك الظاهري فقط ولا تباشر القلوب والأفئدة· لذلك لا يؤمن أن تنعطف بالفساد، وما تفتأ تتعرض لأبشع أنواع الخروقات والإفساد.· فأنّا لمثل هذه الأخلاق الوضعية السطحية الجمودية أن تحقق للإنسان أمنها الروحي المفقود؟إن هذا الأمن الروحي المنشود يتأتى في ظل مقاربة صوفية للأخلاق، يكون السلوك الظاهري فيها موافقا للباطن، والعمل يصدر تلقائيا عن القلب سواء كان التزاما فرديا أم التزاما مع الجماعة، لأن الأخلاق في المنظور الصوفي تمتاز بكونها مشدودة إلى معاني روحية ربانية، وموصولة بمصدر علوي يؤمنها من الانعطاف والانحراف، ويحفظها من الغطرسة والأنانية والجشع والاغتراب·هكذا نخلص إلى المعادلة الأساسية والتي نجملها فيما يلي:لا أمن حضاري بدون أمن روحي، ولا أمن روحي بدون أخلاق، ولا أخلاق بدون دين، ولا دين إلا بالتكامل بين ما هو روحي ومادي، وما هو قلبي وعقلي، وما هو دنيوي وأخروي، وبين ما هو شرع وحقيقة.· ولا يتحقق هذا التكامل إلا بتربية صوفية ممنهجة ومؤطرة.

·د-التربية الصوفية كوسيلة لتحقيق الأمن الروحي:

إن التربية الصوفية باعتمادها على التنمذج الكامل والقدوة الحية، وخوض التجربة والممارسة العملية، تفتح للقلب آفاق التزكية والرقي في مدارج المعرفة والسلوك، فيتحقق الإنسان بالإخلاص والاستقامة، ويراقب ربه ويحاسب نفسه. وبهذا يصبح صالحا لنفسه ولغيره، فاعلا في مجتمعه وفي عصره، وفعالا في عطائه وإنتاجه، وآمنا مطمئنا، وأمينا مؤتمنا، وسليما مسالما.·إن تربية بهذه الخصائص والمرتكزات تكون قمينة بضمان تربية واقية من هذا النزيف الحضاري الذي تعاني منه الإنسانية، وقادرة على تحقيق الأمن الروحي الذي يُمكّن من تبديد وتلاشي الصراع الحضاري المفتعل، وكفيلة بتصحيح الاختلالات وتحقيق التوازن النفسي والتكامل العقلي والقلبي والتوافق المادي والروحي·تلك إذن هي مرامي التربية الصوفية التي توافق متطلبات الأمن الحضاري وتحقق الأمن الروحي.

سيدي منير القادري بودشيش الداعية إلى الله بالله .. جندي من جنود الله ..يشتغل في صمت رباني ولا يكثر الكلام الفارغ..رضي الله عنه حفيد شيخي سيدي حمزة القادري البودشيشي أطال الله في عمره آمين .
وهذه باختصار الشواهد العلمية والإجازات العليا التي حصل عليها سيي منير أثناء مشواره الدراسي الموفق.. بارك الله تعالى فيه وزاده حرصا وتوفيقا ..وحرسه تعالى بعينه التي لا تنام

1- الإجــازة في الدراسات الإسلامية , كلية الآداب بوجدة دفعة 1994

2- الإجــازة في العلوم الإقتصادية , كلية العلوم بوجدة دفعة 1995

3- خـــــريج دار الحـديث الحــــسنية بالـــــرباط سنة 1996

4 – دبلوم في العلوم الإقتصادية وتسيير المقاولات جامعة كرونبل بفرنسا 1999

5 – دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في الأنتروبولوجيا السوسيولوجية : المجتمعات المغاربية المعاصرة دفعة 1999

6 – دبلوم معهد أروبا – المغارب بباريس سنة 2001

7- باحث في التواصل والتصوف بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا , جامعة السربون – باريس

8- دكتور في الدراسات الصوفية من جامعة السوربون بباريس لبحث قيم حول الشيخ أبي طالب المكي و قوت القلوب

9- حاليا مدير مركز الأورو متوسطي بفرنسا[/]



عدل سابقا من قبل admin في الأربعاء أغسطس 22, 2012 2:16 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amjad.montadamoslim.com
khadija
Admin
avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 513
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: من إشراقات الدكتور سيدي منير القادري البودشيشي   السبت مارس 10, 2012 3:50 am





bounce كل الشكر والامتنان على روعة بوحـكـ  bounce ..

 bounce وروعة مانــثرت .. وجمال ماطرحكت .. bounce 

 bounce دائما متميز في الانتقاء bounce 

 bounce سلمت وسلمت اناملك bounce 

 bounce نترقب المزيد من جديدك الرائع bounce

 lol!  lol!  lol!  lol! 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حواء

avatar

عدد المساهمات : 6
نقاط : 8
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 21/10/2012
العمر : 28
الموقع : افريقيه

مُساهمةموضوع: مشاء الله   الأحد أكتوبر 21, 2012 6:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم,ماشاء الله تبارك الله,الله ينور عليكم طرقاتكم ويسر لكم درب الهدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من إشراقات الدكتور سيدي منير القادري البودشيشي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب الله :: البوتشيشية :: الطريقة القادرية البودشيشية-
انتقل الى: